:: المنتدى :: :: المراسلات الدعوية :: :: الرسائل القصيرة :: :: ألعاب نموذجية :: :: مركز التحميل :: :: الاعلان التجاري ::
محرك بحث الشبكة النموذجية برعاية جوجل google

Google

 

صحة النموذجية    الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام - انسان      مكتبة النموذجية

   
العودة   منتديات الشبكة النموذجية > ๑ஜ๑ الإسلامية ๑ஜ๑ > السيرة المحمدية
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
   
السيرة المحمدية كل مايتعلق بسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحقُه علينا
الإهداءات
حامل المسك من اختي ببسي تلقيمه : استخدمي رابط المنتدى الرئيسي للدخول للمنتدى وليس استخدام روابط مواضيع معينة في المفضلة حتى لايسبب الكوكيز مشكلة عندك ببسي تلقيمه من ساعدوني :( : و السالفه ..؟ ليه لييييه كذاا .. ياناس ما اقدر انزل مواضيع ولا ردوووووود يقول مفتاح الامن غير صالح ومدري وش بعد ترى وربي طفشني <- شاركوا في المتحف اللي مارح يشارك ياويله <- برآآآآآ


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الي يوصل الرقم 1000 ) له مني بطاقه شحن (آخر رد :أبو موضي)       :: كلمات القرآن وإيجادها ، يارب يساعدوني (آخر رد :زوجة أسير|Eman)       :: كتاب : مباحث في علوم القرآن .. لمناع القطان (آخر رد :أبو موضي)       :: - موقع الشيخ ماهر المعيقلي ... إمام المسجد الحرام (آخر رد :الهاشمي)       :: عـشـرة أشياء تميـت القــلــب .... (آخر رد :الخنساء)       :: قرحة المعدة و"الاثني عشري".... بكتيريا تأكل جدار المعدة!! (آخر رد :ابوسليمان)       :: قضاء وقدر (آخر رد :هاجس الذكريات)       :: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) [الطلاق: 12]. (آخر رد :ali_hassann)       :: عضو جديد (آخر رد :ali_hassann)       :: كتاب : رد البهتان عن معاوية بن أبي سفيان .. لأبو عبدالله الذهبي (آخر رد :أبو موضي)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2008, 06:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جوهرة الجنوب
نموذجي متميز ومتألق
 
الصورة الرمزية جوهرة الجنوب
 

 

 
وسام القلم النموذجي:  - السبب: يستحق وسام القلم النموذجي بجدارة للطرح المتميز والإبداع المتواصل
: 1 ( ...)
إحصائية العضو





جوهرة الجنوب غير متواجد حالياً


Post غزوات النبي – صلى الله عليه السلام-

غزوات النبي – صلى الله عليه السلام-

أذن الله للمسلمين بالقتال والدفاع عن أنفسهم بعد أن تعرضوا للظلم والتعذيب والتشريد ، واضطروا إلى ترك مكة وهاجروا إلى "المدينة" "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ (40)" (الحج 39-40)وقد قاد النبي – صلى الله عليه وسلم- بنفسه سبعًا وعشرين غزوة ، قاتل في تسع منها ، هي "بدر" ، و"الخندق" ، و"بنو قريظة" ، و"بنو المصطلق" ، و"خيبر"، و"فتح مكة" ، و"حنين" ، و"الطائف".وأناب – صلى الله عليه وسلم- بعض أصحابه في قيادة سبع وأربعين حملة عسكرية . والتزم المسلمون بقيادة النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزواتهم بآداب الحرب ، وكانت أوامر النبي – صلى الله عليه وسلم- واضحة وصريحة في إبعاد من لا مشاركة له في الحربعن الحرب وأخطارها . فمنع قتل الأطفال والنساء والشيوخ لأن الإسلام جاء ليبنى الحياة ويعمرها، لا ليدمرها ويهدمها . وسنتعرض لأهم الغزوات التي خاضها النبي – صلى الله عليه وسلم- وهى :
· غزوة "بدر" الكبرى:
وقعت هذه الغزوة في (17) من رمضان من السنة الثانية للهجرة عند بئر "بدر" الذي يقع بين "مكة" و"المدينة" ، وسبب هذه الغزوة أن النبي – صلى الله عليه وسلم- علم أن "أبا سفيان بن حرب" زعيم "قريش" عائد من "الشام" إلى "مكة" على رأس قافلة تجارية ، فقرر التعرض لها والاستيلاء عليها ، تعويضًا للمسلمين عن أموالهم التي استولت عليها "قريش" في "مكة" ، وهذا حق وعدل ، ولم يكن للنبي – صلى الله عليه وسلم- أن يترك "قريشًا" حرة طليقة، تجوب الطرق، وتتاجر وتربح، وتدبر المكايد للمسلمين ، وكان لابد من التضييق على "قريش" وتهديدها في تجارتها ، التي هي رزقها ومصدر قوتها؛ لتراجع نفسها وتتخلى عن عدائها للمسلمين.

ولما علم "أبو سفيان" بأنباء تحرك المسلمين ، أرسل إلى "قريش" يستنجد بها ، فبعثت بجيش يضم خير شبابها وفرسانها، وعلى رأسهم "أبوجهل" ، لكن القافلة التجارية نجحت في الهروب من قبضة المسلمين الذين وصلوا إلى بئر "بدر" ، وعلى الرغم من نجاة القافلة فإن "أبا جهل" أصر على قتال المسلمين، ورفض الرجوع إلى "مكة" ، وكان كثيرون من زعماء "مكة" يودون عدم القتال .
وإزاء إصرار المشركين على القتال لم يجد النبي – صلى الله عليه وسلم – مفرًّا من دخول المعركة بعد أن استشار كبار صحابته الذين كانوا معه .
وكان عدد المسلمين فى هذه الغزوة (314) رجلاً من المهاجرين والأنصار، في حين كان جيش "قريش" يقترب من الألف، ويضم كبار رجالات "مكة" وأبطالها، وبدأت المعركة في صباح يوم السابع عشر من شهر رمضان بالمبارزة ،حيث خرج ثلاثة من أبطال المشركين يطلبون المبارزة ، فأمر النبي – صلى الله عليه وسلم- عمه "حمزة عبد المطلب" ، وابنى عمه "على بن أبى طالب" ، و"عبيدة بن الحارث" بالخروج إليهم ، فنجحوا في القضاء على فرسان المشركين وقتلهم .
ثم انطلق المشركون بعدها في الهجوم الكاسح ، لكن المسلمين تحملوا هذا الهجوم وتصدوا له بالإيمان والثبات في المعركة ، ثم بادلوهم الهجوم ، ونزل النبي – صلى الله عليه وسلم- ساحة القتال ، وبعد قتال عنيف تصدع جيش المشركين ، وقتل "أبو جهل" ومعه كثير من قادة "قريش" ، وحلت الهزيمة بالمشركين، وأحرز المسلمون نصرًا عظيمًا وامتلأت أيديهم بالغنائم ، وقد استشهد من المسلمين في هذه الغزوة (14) شهيدًا، في حين قتل من المشركين سبعون رجلاً .
· غزوة "أحد" :
وقعت أحداث هذه الغزوة في شهر شوال من العام الثالث للهجرة عند جبل "أحد" الواقع شمالي "المدينة" ، وكانت "قريش" قد جندت ثلاثة آلاف من رجالها وحلفائها للانتقام من المسلمين، والثأر لهزيمتها الساحقة في "بدر"، وعندما وصلت أخبار هذا الاستعداد للنبي – صلى الله عليه وسلم - أعد جيشه لمواجهة هذا التحدي، وخرج من "المدينة"؛ نزولا على رغبة الأغلبية من أصحابه الذين رأوا الخروج ومواجهة المشركين خارج "المدينة" ، وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يميل إلى التحصن بالمدينة ومحاربة "قريش" حين يأتون إليها ، لكنه التزم برأي الأغلبية وخرج بجيشه إلى ساحة "أحد"، وجعل ظهر جيشه إلى الجبل والأعداء أمامه ، وأمر خمسين رجلاً ممن يحسنون الرمي بالنبل بالصعود إلى قمة عالية خلف ظهر جيش المسلمين، وأوصاهم بألا يتركوا مواقعهم، سواء انتصر المسلمون أو انهزموا .
ودارت المعركة وحقق المسلمون النصر في البداية وظنوا أن المعركة قد انتهت فانشغلوا بجمع الغنائم التي خلفها المشركون المنهزمون ، وفى الوقت نفسه خالف الرماة الذين فوق الجبل أمر النبي-صلى الله عليه و سلم- فتركوا مواقعهم ونزلوا؛ ليكون لهم نصيب في جمع الغنائم .
ولما رأى المشركون ذلك تقدم "خالد بن الوليد"– قبل إسلامه- وجاء من الخلف، وانقض على المسلمين مستغلاً ترك الرماة مواقعهم ، وارتبك المسلمون من هول المفاجأة ، واضطربت صفوفهم ، وجرح الرسول في المعركة، وانتهى الأمر بهزيمة المسلمين، وسقوط واحد وسبعين شهيدًا ، وأخذ المسلمون درسًا غاليًا لمخالفتهم أوامر الرسول – صلى الله عليه وسلم .
· غزوة "الخندق" (الأحزاب) :
وقعت أحداث هذه الغزوة في العام الخامس للهجرة؛ حيث تحالف المشركون من "قريش" وقبائل "غطفان" و"بنى أسد" لمحاربة المسلمين ، وتجمع لهم جيش من عشرة آلاف مقاتل، وتقدموا إلى "المدينة" للقضاء على المسلمين .
ولما علم المسلمون بهذه الأخبار تحصنوا داخل "المدينة"، وحفروا خندقًا من الجهة الشمالية الغربية من "المدينة" لمنع اقتحام جيوش الأحزاب؛ لأن بقية جهات "المدينة" كانت محصنة بغابات من النخيل يصعب على خيول المشركين اقتحامها .
وصاحب فكرة حفر الخندق هو الصحابي الجليل "سلمان الفارسي" ، وقد اشترك النبي – صلى الله عليه وسلم – في حفر الخندق مع المسلمين وكان عمره آنذاك سبعًا وخمسين سنة.
ولما جاءت جيوش الأحزاب فوجئت بالخندق، وعجزت عن اقتحامه؛ لأنهم لم يتعودوا على مثل هذه الأساليب الجديدة في القتال ، وطال حصار المشركين للمدينة ، واشتد الكرب بالمسلمين نتيجة لهذا الحصار ، وكان يهود "بنى قريظة" الذين يعيشون في "المدينة" قد نقضوا عهدهم مع الرسول – صلى الله عليه وسلم- واتفقوا مع الأحزاب على الانضمام إليهم عندما يهاجمون "المدينة" .
وفى هذا الظرف العصيب نجح "نعيم بن مسعود"- وكان قد أسلم- وقدم مع الأحزاب دون أن يعلموا- في التفريق بين الأحزاب ويهود "بنى قريظة" ، وزرع الشكوك في قلوبهما، ثم أرسل الله ريحًا شديدة قلعت خيام المشركين وكفأت قدورهم ، وانقلب الموقف كله بفضل الله تعالى ، وأدرك "أبو سفيان بن حرب" قائد الأحزاب أنه لا فائدة من البقاء ، فأمر الأحزاب بالرحيل ، والعودة من حيث جاءوا، وبعد رحيل الأحزاب قال النبي – صلى الله عليه وسلم- : "الآن نغزوهم ولا يغزونا أي أن "قريشًا" لن تستطيع مهاجمة "المدينة" مرة أخرى .
· غزوة "بنى قريظة" :
وبعد انتهاء غزوة الخندق تقدم النبي – صلى الله عليه وسلم – وحاصر بجيشه يهود "بنى قريظة" لخيانتهم للعهد واتفاقهم مع المشركين ، وبعد أكثر من عشرين يومًا طلبوا أن يحكم فيهم "سعد بن معاذ" وكان حليفهم ، فحكم بقتل الرجال جزاء غدرهم وخيانتهم وحين قضى "سعد" بهذا الحكم قال له الرسول – صلى الله عليه وسلم - : "لقد حكمت فيهم بحكم الله " .
وكان المسلمون قد تعرضوا من قبل لغدر اليهود وخيانتهم فأجلاهم الرسول – صلى الله عليه وسلم – عن "المدينة" وأخرج يهود بنى قينقاع بعد غزوة "بدر" ويهود "بنى النضير" بعد غزوة "أحد" .
· فتح "مكة" :
نقضت "قريش" المعاهدة التي أبرمتها مع النبي – صلى الله عليه وسلم- في "صلح الحديبية" واعتدت على قبيلة "خزاعة" حليفة رسول الله – صلى الله عليه وسلم ، فقرر النبي -صلى الله عليه و سلم- فتح "مكة" ، فخرج على رأس جيش قوامه عشرة آلاف مجاهد لفتح "مكة" ، وذلك في بداية الأسبوع الثاني من شهر رمضان من العام الثامن للهجرة .
ولما اقترب المسلمون من "مكة" نصبوا خيامهم وأوقدوا نارًا شديدة أضاءت الوادي، فخرج "أبو سفيان" يستطلع الأخبار فوقع في الأسر ، وأتى به إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأعلن إسلامه ، وإكراما له أمره أن يبلغ أهل مكة بأن "من دخل دار أبى سفيان فهو آمن ، ومن أغلق عليه باب داره فهو أمن ، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن" .
وحرص النبي – صلى الله عليه وسلم- أن يدخل "مكة" البلد الحرام دون قتال ، وأوصى قادة جيوشه بألا يقاتلوا إلا في حالة الضرورة القصوى وفى أضيق الحدود.
ودخل النبي – صلى الله عليه وسلم – "مكة" فاتحًا منتصرًا وهو الذي خرج منها متخفيًا من ثماني سنوات مضت، بعد أن تآمرت عليه "قريش" لتقتله ، فلما انتهى من الطواف حول الكعبة جمع أهل "مكة"، وقال لهم : ما تظنون أنى فاعل بكم ؟ قالوا خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال لهم : "اذهبوا فأنتم الطلقاء" .
وبهذا ضرب النبي – صلى الله عليه وسلم- أروع الأمثلة في السماحة والعفو عند المقدرة، وكان في استطاعته أن يثأر ممن ظلمه وأساء إليه وإلى أصحابه، وساموهم سوء العذاب ، لكنه لم يفعل !
· غزوة "حنين" :
بعد فتح "مكة" غزا النبي – صلى الله عليه وسلم- "هوازن" و"ثقيف" بعد معركة شديدة ثبت فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – بعد أن فر أصحابه ، لكن النبي – صلى الله عليه وسلم – ظل في ساحة القتال ينادي : "إلى أين أيها الناس؟ إلى أيها الناس ، أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب" ، وأمام ثبات النبي وشجاعته أقبل الفارون من الصحابة ، وتمكنوا من هزيمة ثقيف وهوازن وغنموا غنائم كثيرة .

· غزوة "تبوك" :

هي آخر غزوة غزاها النبي – صلى الله عليه وسلم – بعد أن استقر الإسلام في شبه الجزيرة العربية ، وكانت الأنباء قد وصلت النبي – صلى الله عليه وسلم – أن الروم يستعدون للهجوم عليه ، فأعد لذلك جيشًا كبيرًا بلغ ثلاثين ألفًا ، وهو أكبر جيش قاده النبي – صلى الله عليه وسلم- وسمى جيش العسرة ، لأن المسافة كانت بعيدة والجو شديد الحرارة، والناس يحبون المقام في مزارعهم وبساتينهم لجنى الثمار والاستمتاع بالظل الوارف ، لكن الدولة يتهددها الخطر، ولابد من التضحية ، وقد ضحى الصحابة بكل ما يملكون وأسهموا في نفقات الجيش وإعداده وتسليحه ، وقد جهز "عثمان بن عفان" بمفرده ثلث الجيش من ماله الخاص .
وقد سار النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى بلغ "تبوك" فلم يجد شيئًا ، وعلم أن جيش الروم- أقوى جيش في العالم آنذاك- قد فر مذعورًا إلى داخل "الشام"، فعسكر النبي – صلى الله عليه وسلم- هناك ثلاثة أسابيع ، مكن فيها للمسلمين، ورتب أوضاع المنطقة، وعقد معاهدات مع الإمارات الصغيرة القائمة هناك ، ثم رجع إلى "المدينة" لاستقبال وفود القبائل العربية، التي جاءت من كل مكان تعلن إسلامها وخضوعها لله ولرسوله .







التوقيع






تكلمنا عن الدنيا وجا طاري الجفا والشوق،،،،
وذكرت اللي بعد عني بدون شعور انا دمعت،،،،
وقمت ودمعي بعيني اخاف يشوفها مخلوق،،،،
اعرف الناس ما ترحم علي تشمت اذا ضيعت،،،،
ينادوني وانا سامع واسوي نفسي ما اسمع،،،،
اخاف اني اطالعهم ودمعه بناظري تدمع،،،،
عزيز وما ابي انذل ومابي انسمع لا صحت،،،،
وما ابيهم يشوفوني لا مني انكسرت وطحت ،،

رد مع اقتباس
قديم 04-08-2008, 08:50 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أبو موضي
مشرف المكتبة المقروءة والرقمية
 
الصورة الرمزية أبو موضي
 

 

 
وسام القلم النموذجي:  - السبب: يستحق وسام القلم النموذجي بجدارة للطرح المتميز والإبداع المتواصلمكتبة النموذجية:  - السبب: يستحق هذا الوسام وذلك لإثراء المكتبة بكل جديد ومفيد
: 2 ( ...)
إحصائية العضو




أبو موضي متواجد حالياً


افتراضي

اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

جزاكِ الله خير







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا كانت حياةُ النبيِّ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- المحتسب السيرة المحمدية 5 09-28-2008 11:14 PM
التفصيل في حكم التصوير أبو موضي فتاوى عامة 6 12-02-2007 11:50 AM
؟؟اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم؟؟ أبو موضي السيرة المحمدية 11 11-21-2007 02:38 PM
الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة المحتسب منبر الدعوة والإعلام الإسلامي 4 10-25-2007 03:16 AM
علاقات الرسول صلى الله عليه وسلم الأسرية المحتسب السيرة المحمدية 4 06-05-2007 07:19 AM


الساعة الآن 09:35 AM.

 
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
{المشاركات و الآراء المنشورة في منتديات الشبكة النموذجية ، لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ الشبكة النموذجية بل تمثل وجهة نظر كاتبها}

Security byi.s.s.w