بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :
سُئل الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - :
ما موقف المسلم من الفتن التي تحدث في هذا الزمان ، وهل هذه الفتن من علامات الساعة ؟
فأجاب :
المسلم إن كان عنده علم فإنه يبين للناس ما يجب عليهم من أمور الفتن .
أما إذا كان الإنسان ليس عنده علم فإنه لا يجوز له الدخول في أمور الفتن ، بل يجب عليه الصمت ، وإمساك لسانه عن الكلام فيها وهو لا يدري ولا يعلم .
هذا هو الواجب على المسلم .
(( نقلاً من شريط فتاوى الشيخين في التكفير والموالاة )) .
وسئل :
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أسئلة كثيرة وردت : تسأل عن موقف المسلم ولا سيما طالب العلم من الفتن والأحداث الجارية ، موقفه في نفسه ، ومع أهل بيته ، ومع طلابه في مدرسته ، ومع مجتمعه .
وعن معنى مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، وهو الناقض الذي ذكره الشيخ في نواقض الإسلام ؟ .
فأجاب :
ما كلفكم الله بهذا !!
هذه الأمور حلّها والكلام فيها لولاة الأمور ، قال – تعالى – : { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه } هذا من شأن ولاة الأمور – من العلماء والأمراء – هم الذين يتولون هذا الشيء ويعالجونه بما يليق به .
أما عامة الناس فعليهم الدعاء للمسلمين ، ولولاة الأمور بالثبات والسلامة من الفتن .. هذا الذي يجب ، وليس لهم دخل في هذه الأمور !! هذه من شأن ولاة الأمور – علماء أو أمراء – هم الذي يعالجونها ، ونسأل الله أن يعينهم ويوفقهم للسداد وما فيه صلاح المسلمين .
(( نقلاً من شريط أسئلة وأجوبة ، للشيخ صالح الفوزان )) .