الكتاب الذي بيع منه أكثر من 2.000.000 نسخة
[center](لاتحزن )[/center]
الكتاب الذي بيعت منه أكير من مليوني نسخة ولا غنة عنه في مكتبة الآسرة . كتاب ((لا تحزن))
لدكتور/عايض القرني ، صيدلية مشكلات العصر الحياتية بنور الوحي .
ولكن الأهم فيه أنة كتاب تقطف ثماره بمجرد قراءته وتحتاج لقراءته باستمرار ،فيصبح مثل الزاد في حياتك ..
لاتحزن الداعية والكاتب د. عايض القرني لا يعد مجرد بل هو صيدلية حياة تخلصك من أشد الألم فتكاً وعلى رأسها الهم والحزن اللذان يجثمان على الصدر بسبب ضغوط الحياة اليومية .
يقول القرني في مقدمة كتابة :هو حل لمشكلات العصر على نور من الوحي ،وهدى من الرسالة ، وموافقة مع الفطرة السوية والتجارب الراشدة ، هو مزيج مرتب وجهد مهذب ومشذب ، هو يقول لك باختصار (أسعد و أطمئن وتفاءل ولا تحزن) ..
((ونختار من الكتاب مقتطفات لن تغنيك أبداً عن قراءته ))
أولاً: (يا الله ) : -
}يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن {: إذا أضطرب البحر وهاج الموج وهبت الرياح العاصفة . نادى أصحاب السفينة (يا الله) وإذا ضاع الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق وحارت القافلة في السير نادوا جميعا (يا الله) .. وإذا وقعت المصيبة وحل النكبة وجثة الكارثة .نادى المصاب المنكوب ..
(يا الله) إذا أوصدت الأبواب أمام الطلاب وأسدلت الستور أمام السائلين .صاحوا ..(يا الله) أذا بارت الحيل وضاقت السبل وانتهت الآمال وتقطعت الحبال .نادوا ..(يا الله) وإذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فأهتف ...(يا الله) إليه يصعد الكلم الطيب والدعاء الخالص .والهتاف الصادق والدمع البريء . والتفجع الواله إلية تمد الأكف في الاصحار . والأيادي في الحاجات والأعين في الملمات . والأسئلة في الحوادث .
باسمه تشدو اللسن وتستغيث وتلهوج وتنادى ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح ،وتهدى المشاعر وتبرد الأعصاب ،ويثوب الرشد ويستقر اليقين ،}الله لطيف بعباده { .
ثانياً : ((ما مضي فااات )) ...
تكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لمآسيه حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة ، إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ،يغلق علية أبداً في زنزانة النسيان ،يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبداً ،ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنة مضي و انتهى ، القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ،وتمزيق للجهد ونسف للساعة الراهنة ..
ثالثاً:0 ((يومك يومك )) ...
أذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، اليوم فحسب ستعيش ، فلا أمس الذي ذهب بخيره وشره ، ولا الغد الذي لم يأتي بعد إلى الآن ، اليوم الذي أظلتك شمسه ، وأدركك نهاره هو يوم فحسب ، وعمرك يوم واحد ، فاجعل في خلد العيش لهذا اليوم وكأنك ولدت فيه وتموت فيه حينها ولا تتعثر حياتك بين هاجس الماضي وهمة وغمة ، وبين توقع المستقبل وشحبه المخيف وزحفه المرعب ، اليوم فقط اصرف تركيزك و اهتمامك وإبداعك وكدك وجدك ، فلهذا اليوم لابد أن تقدم صلاة خاشعة وتلاوة بتدبر واطلاع بتدبر ،وذكرا بحضور ، واتزانا في الأمور ، وحسنا في خلق ورضا بالمقسوم ، واهتماما بالمظهر، واعتناء بالجسم ،ونفعا للآخرين . لليوم هذا الذي أنت فيه فتقسم ساعاته، وتجعل من دقائقه سنوات ، ومن ثوانيه شهور ، وتزرع فيه الخير ، تسدي فيه الجميل ، تستغفر فيه من الذنب ،تذكر فيه الرب ،تتهيأ للرحيل ،تعيش في هذا اليوم فرحاً وسروراً ،وأمناً وسكينة ، ترضى فيه برزقك ،بزوجتك ، بأطفالك ،بوظيفتك ،ببيتك ،بعلمك ،بمستواك ...
رابعاً:0 ((أترك المستقبل حتى يأتي ))
}أتى أمر الله فلا تستعجلوه { .. لا تستبق الأحداث ،أتريد إجهاض الحمل قبل تمامه،وقطف الثمر قبل النضوج،أن غداً مفقود لا حقيقة له،ليس له وجود،لا طعم،ولا لون فلماذا نشغل أنفسنا به،أترك غداً حتى يأتيك،
لا تسال عن أخباره،لا تنتظر زحفه،لأنك مشغول باليوم،وان تعجب لا عجب هؤلاء يقترضون الهم نقدا ليقضوه نسيئه في يوم لم تشرق شمسه ولم ير النور،فحذار من طول الأمل ..
خامساً:0((لا تكن إمعة))
لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذب في الآخرين , إن هذا هو العذاب الدائم , وكثر هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتهم وحركاتهم , وكلامهم , ومواهبهم , وظروفهم , لينصروا في شخصيات الآخرين , أنت شئ آخر لم يسبق لك في التاريخ مثال ولن يأتي مثلك في الدنيا شبيه .
أنت مختلف تماماً عن زيد وعمر فلا تحشر نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان . أنطلق على هيئتك وسجيتك }قد علم كل أناس مشربهم{ }ولكل وجهه هو موليها فاستبقوا الخيرات { .. عش كما خلقت لا غير صوتك
لا تبدل نبرتك،لا تخالف مشيتك ،هذب نفسك بالوحي،ولكن لا تلغي وجودك وتقتل استغلالك ...
سادساً:0((العوض من الله))...
لا يسلبك الله شيئاً إلا عوضك خيراً منه،أذا صبرت و احتسبت (من أخذت حبيبتيه وصبر عوضته منهما الجنة)
"حبيبتيه " يعني "عينية" (من سلبت صفيه من أهل الدنيا ثم أحتسب عوضته من الجنة ) .."صفيه"يعني "أبنه"
من فقد أبنه وصبر بني له بيت الحمد في الجنة ،قس على هذا المنوال فإن ها مجرد مثال ....
فلا تأسف على مصيبة أصابتك فأن الذي قدرها عنده جنة وثواب وعوض وأجر عظيم ....
أعزائي القراء أخواني أخواتي الأفاضل .. أحب أن انوه أن هذا الموضوع منقول من مقال نشر في مجلة سمرة وأنا قمت بنقلة لكي يستفيد منه الجميع ... لما يحتويه من فائدة كبيرة لكل من فقد الأمل في الحياة وجزع من هول المصيبة وحجم الكارثة وبارت به الحيلة .ويأس من رحمة الله الذي لا يرجى سواه ،وفقد نور البصيرة واستسلم لليأس والهوان والتخاذل والضعف ونسى أن الله لا يغفل عند عبده أذا صدق العبد مع ربة وأخلص له في السر والعن ...
وختاماً : أتمنى للجميع حياه سعيدة ملئها الأمل والتفاؤل .وسلاحها الصبر و عدم اليأس والتوكل على الله في جميع الأمور ...
أخوكم المخلص : حمد الجبوري
مع خالص الشكر والتقدير للجميع ،،،
منقول للأمانة الفكرية ،،،،