(إعدام رمضان فجر ذكرى غزو العراق )
تنفيذ حكم الإعدام في طه رمضان أثار انتقادات هيئة الدفاع عنه
قال أحمد طه ياسين رمضان نجل نائب الرئيس العراقي السابق في اتصال مع الجزيرة إن والده أعدم فجر اليوم في بغداد.
وأضاف أن شخصا حضر التنفيذ أخبر أسرته بأن والدهم كان رابط الجأش لحظة التنفيذ.
وأوضح رمضان أن والده أوصاهم في اتصال مع الأسرة قبل تنفيذ الإعدام بأن يدفن قرب الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وكان مسؤول في مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أكد أن السلطات أعدمت نائب الرئيس السابق شنقا فجر اليوم، حسبما أفاد.
"
طه رمضان رابع أرفع مسؤول عراقي يعدم منذ غزو بغداد بعد صدام حسين وبرزان التكريتي وعواد البندر
"
وقال المسؤول الذي شهد عملية الإعدام وتحدث قبيل صدور بيان رسمي بشأنها، إن إجراءات احترازية اتخذت لعدم تكرار ما حدث مع برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي والذي انفصل رأسه عن جسمه أثناء تنفيذ الحكم.
( قتلى بهجوم عراقي أميركي والمالكي يتحدث عن انتهاء العنف )
حملة أميركية عراقية على منطقة الحرية وتوقيف العشرات....
ذكرت قناة العراقية الرسمية أن ستة مدنيين قتلوا خلال هجوم واسع شنته قوة أميركية عراقية مشتركة فجر اليوم على منطقة الحرية شمال العاصمة في إطار تطبيق خطة أمن بغداد.
ولم يعلق الجيش الأميركي على تقارير العراقية إلا أن شهودا قالوا إن المروحيات العسكرية الأميركية تدعم القوات المهاجمة.
وأشار هؤلاء إلى أن القوات الأميركية تحتجز العشرات داخل مسجدي العباس والحسين الشيعيين بعد استسلامهم لهذه القوات.
وكانت ضاحية الحرية نهاية العام الماضي مسرحا لأعمال تطهير ذات طابع مذهبي حيث أجبرت مليشيا جيش المهدي السكان السُنة على مغادرة الحي واستولت على المساجد، حسبما أفادت وكالة أسوشيتد برس.
وأشارت الوكالة إلى أن هؤلاء واصلوا وجودهم في المنطقة، وأخفوا أسلحتهم مع بدء تطبيق خطة أمن العاصمة على يد القوات العراقية الأميركية.
يأتي ذلك وسط استمرار العنف الدموي بأنحاء العراق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حاصدا عشرات القتلى والجرحى في سلسلة تفجيرات وهجمات. وكان أبرز الهجمات انفجار ثلاث مفخخات في كركوك مما أدى إلى مقتل خمسة عشر شخصا وإصابة 37 آخرين.
(الاكتفاء بعشرة أعوام سجنا لأميركي قتل معتقلين عراقيين )
المحاكم العسكرية أدانت عددا من الجنود والعسكريين في قضايا مشابهة
أصدرت محكمة عسكرية أميركية حكما بالسجن عشرة أعوام على جندي أميركي أدين بقتل ثلاثة معتقلين عراقيين بعد ما أمرهم بالجري وأطلق الرصاص عليهم.
وقال مسؤولون في قاعدة فورت كامبل في ولاية كنتاكي إن هيئة المحلفين العسكرية أدانت الرقيب ريموند جيروارد (24 عاما) بإهمال أفضى إلى القتل، مخففة حكما كان يمكن أن يصدر عليه بالسجن المؤبد بعد توجيه الاتهام إليه بالقتل العمد وتهم أخرى.
وقال متحدث عسكري إن الحكم لا يزال عرضة للمراجعة من القائد العام في قاعدة فورت كامبل، وقد يفرج عنه مع وضعه تحت المراقبة بعد أن أمضى بالفعل ثلث العقوبة الصادرة بحقه.
وكان جيروارد يقود مجموعة من الجند أثناء غارة على معسكر يشتبه في أنه لمسلحين جنوب غرب تكريت في العراق عندما وقع الحادث في التاسع من مايو/أيار 2006.
(مقتل ثلاثة من طالبان وإيطاليا تتسلم صحفيها المخطوف )
حركة طالبان هددت بتصعيد عملياتها ضد القوات الأجنبية خلال الربيع
قال مسؤولون إن القوات الأفغانية وقوات التحالف قتلت ثلاثة يعتقد أنهم من مسلحي حركة طالبان جنوبي أفغانستان، كما أدى انفجار قنبلة مزروعة على جانب طريق قرب حافلة تقل طلابا عسكريين إلى جرح اثنين منهم ومدني.
وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن المسلحين قتلوا بعد إطلاقهم النار على قواته والقوات الأفغانية خلال عملية قرب غيرشيك بولاية هلمند.
وأضاف التحالف أن قواته كانت تستهدف قائدا لحركة طالبان يقوم بتسهيل العمليات الانتحارية، ولكنه لم يوضح إذا ما كان أحد القتلى الثلاثة أم لا.
من جهة أخرى انفجرت قنبلة كانت مخبأة في عربة يد صباح اليوم أثناء مرور حافلة تقل طلابا في أكاديمية الشرطة، مما أدى إلى إصابة اثنين منهم ومدني كان يستغل دراجة بخارية، كما أوضح إسماعيل جان الضابط بالأكاديمية.
(وشكرا لكم المصدر الجزيرة ) اخواني والله ضلم كبير الي يحصل للعراقين في السجون امس رايت برنامج في الجزيرة والله بكت عيني معقول في بشر زي كيدا لا احساس ولا رحمة فكيف ننطضر من الامركين الخير او اليهود انها الحرب الباردة الاسف ليس بيدنا شيء لكن سوف يا تي الزمان الذي نرجع نحن قوة العالم يارب ارحم كل المسلمين الشهداء الي ماتوا بدون دنب وعوضهم الجنة يارب واجعلنا خير امة للعالمين يارب وفرج همنا واحزاننا وافتح لنا ابواب الخير يا رب امين اختكم جوهرة الجنوب 