السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان في هذا العصر تتصارع فيه معاني الحياة بين الايمان والكفر، وبين الروح والماده، وبين الامل والقنوط،
فعندما يلوذ أهل الاسلام بدينهم لابد ان يتعرفو علي عقيدتهم من الينابيع الصافيه علي كتاب الله وسنة نبينا محمدصلي الله عليه وسلم حتى نتعرف على علامات يوم القيامه مما ظهر منها ومالم يظهر_
ومن( أول) علامات الايات وأعظمها فتنه! هو خروج الدجال
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر من الدجال وان يلقن الصبيان والامه من التحرز منه.
وقوله عليه الصلاة والسلام:
أثبتو وأكثرو من التسبيح والتحميد والتكبير! فيجري ذلك مجرى الطعام!
فيبدأ فتنته يقول: أنا نبي ولانبي بعدي; وأناربكم ولن تروا ربكم حتى تموتوا.
ويمربالحى فيكذبونه فلا يبقى لهم سائمه الاهلكت ويمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء ان تمطر ويأمر الارض ان تنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم_
والدجال أعور عينه اليمنى ومكتوب بين عينيه كافر
ويقرؤها كل مؤمن حافظ فواتح سورة الكهف، وله ظفرة غليظه وشعرجفال_
وهو محرم عليه دخول المدينه وثقابها
(الثانيه) عيس عليه السلام وقتله للدجال_
يروى عن عابدالحضر: انه يخرج عيسى عندالمنارة البيضاء عند الباب الشرقي ثم يأتي مسجد دمشق ويقعد على المنبريحكم ماجائت به الشريعه المحمديه ويدخل المسلمين واليهود_ثم يؤذن مؤذنهم فتخرج اليهود والنصارى ويخرج معهم عيسى يتبع الدجال فيراه عند بيت المقدس قد حصره الدجال وأغلقه_ فيأمرعيسى عليه السلام فتح الأبواب ويتبعه حتى يدركه بباب اللد_فيذوب كمايذوب الشمع_فيضرب عيسى الدجال ضربة فيقتله الله علي يديه ومن معه من اليهود وينطق الله الحجروالشجراذا أختبى ورائها يهودي الاشجرة الغرقده لانها من شجرهم_ ويهلك الله ايضا علي يديه يأجوج ومأجوج_ويمكث عليه السلام اربعين سنه وبعدها تأتي ريح طيبة تقبض روح كل مؤمن ويبقى أشرالناس حتى قيام الساعه!
(الثالثه) خروج الدابه _
تخرج من مكه من صدع الصفاأومن المروة ومعها عصا موسى وخاتم سليمان فتحطم أنف الكافر_
وانها دابة ليس لها ريش وزغب وحافر وليس لها ذنب ولهالحيه وقيل طولهاستون ذراعا ذات قوائم ودبر_
(الرابعه) طلوع الشمس من مغربها_
فان الله يأتي بالشمس من (المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذى كفر)
وحينئذ لاينفع نفسا ايمانهالم آمنت من قبل والناس تبقى بعدطلوعها من مغربها مائة وعشرين حتى تغرسوا النخل_وتنغلق باب التوبه _ولاتقوم الساعه الا علي شرارالخلق_
ونسأل الله السلامه والخلاص من فتنة الدنيا واشدها الذي حذر منها رسول الله النساءوالدنيا لان من أنفتنا بهانسى آخرته وسلط الله عليه عذاب مثل قوم لوط وقوم نوح _نسأل الله الثبات وحسن الخاتمه_
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم وصحبه آجمعين .