ظاهرة تقليد الغرب تجتاح شبابنا وتهدر هويتهم العربية والإسلامية
لو أردنا أن نحكم على أية أمة يتوجب علينا النظر في شبابها فهم القوة الدافعة ورجال المستقبل وحماة الديار ولكن ما يعكر صفو المجتمع ويتألم له قلب كل غيور على مجتمعه ووطنه هو ما نراه في بعض الشباب من تقليد أعمى للمجتمع الغربي الذي لا يمت الينا ولا الى عاداتنا وتقاليدنا بأي صلة حيث ان شبابنا يأخذون منهم فقط كل ما هو سلبي ويتركون النجاحات التي توصلوا اليها في جميع المجالات العلمية المختلفة لينجرفوا وراء ما يطلق عليه التهميش وهو غياب القدوة وعدم التأثر بالمجتمع العربي والاتجاه الى العالم الغربي بما يحمل من عادات سيئة لا تتوافق مع واقعنا المسلم والعربي.
فهناك شباب عربي مسلم عندما نراه للوهلة الاولى نظن انه من احدى الدول الغربية الذي هو دخيل عليها الى درجة انه نسي من يكون وبات كل همه ان يكون كالمرآة التي تعكس حركات من تحب.
والسؤال هنا: هل هؤلاء الشباب ضحية الاسرة التي لم ترع حق ابنائها ولم تراقب تحركاتهم؟ ام هم ضحية للإعلام الاجنبي المعادي لقيمنا واخلاقنا ام هم ضحية لعدم نضج المجتمع وعدم أدائه واجبه لتوعيتهم؟
اتمنى منكم المناقشة بالموضوع الجد هام وشكرا للجميع تحياتي لكم