قصيده لعبدالله بن رواح الانصاري رضي الله عنه في الرسول صلي الله عليه وسلم قالها عندما قدم الى مكه للحج
احببت ان انقلها الى هذا المنتدى الرائع
يا سيد السادات جئتـك قاصـدا
ارجو رضاك واحتمـي بحماكـا
والله ياخيرالخـلايـق ان لــي
قلبـا مشوقـا لايـروم سواكـا
ووحق جاهك انني بـك مغـرم
والله يعـلـم انـنـي أهـواكـا
انت الذي لولاك ما خلقـا مـرؤ
كلا ولا خلـق الـورى لولاكـا
أنت الذي من نورك البدر اكتسي
والشمس مشرقة بنـور بهاكـا
أنت الذي لما رفعت الى السمـا
بك قد سمت وتزينـت لسراكـا
أنت الذي نـاداك ربـك مرحبـا
ولقـد دعـاك لقربـه وحباكـا
انت الذي فينا سألـت شفاعـة
ناداك ربـك لـم تكـن لسواكـا
أنـت الـذي لمـا تـوسـل آدم
من ذنبه بك فـاز وهـوا اباكـا
وبك الخليل دعا فعـادت نـاره
بردا وقد خمـدت بنـور سناكـا
ودعـاك أيـوب لضـر مـسـه
فأزيل عنه الضر حيـن دعاكـا
وبك المسيح اتى بشيرا مخبـرا
بصفات حسنك ما دحـا لعلاكـا
وكذاك موسي لم يـزل متوسـلا
بك في القيامـه مرتـج لنداكـا
والانبياء وكل خلق في الـورى
والرسل والأملاك تحـت لواكـا
لك معجزات أعجزت كل الـورى
وفضائل جلت فليست تحـا كـا
نطق الذراع بسمـة لـك معلنـا
والضب قد لبـاك حيـن اتاكـا
والذئب جاءك والغزاله قد اتـت
بك تستجير وتحتمـى بحماكـا
وكذا الوحوش أتت اليك وسلمت
وشكا البعير اليـك حيـن رآكـا
ودعـوت أشجارأتتـك مطيعـة
وسعـت اليـك مجيبـة لنداكـا
والماء فاض براحتيك وسبحـت
صم الحصى بالفضل في يمناكـا
وعليك ظللت الغمامة في الورى
والجذع حن الـى كريـم لقاكـا
وكذاك لا أثر لمشيك في الثـري
والصخر قد غاصت به قد ماكـا
وشفيت ذا العاهات من امراضـه
وملأت كل الأرض من جدواكـا
ورددت عين قتاده بعـد العمـى
وابن الحصـن شفيتـه بشفاكـا
وكذا حبيب وابـن عفراعندمـا
جرحا شفيتهمـا بلمـس يداكـا
وعلي مـن رمـد بـه داويتـه
في خيبرفشفـى بطيـب لماكـا
وسألت ربك في ابن جابربعدمـا
قد مـات أحيـاه وقـد ارضاكـا
ومسست شاة لأم معبـد بعدمـا
نشفت فدرت من شفـا رقياكـا
ودعوت عام المحل ربك معلنـا
فانهل قطرالسحب عنـد دعاكـا
ودعوت كل الخق فا نقدوا الـي
دعواك طوعـا سامعيـن نداكـا
وخفضت دين الكفر يا علم الهدي
ورفعت دينـك فاستقـام هناكـا
أعداك عادوافي القليب بجهلهـم
صرعى وقد حرموا الرضا بجفاكا
في يوم بدر قـد أتتـك ملائكـة
من عند ربك قـا تلـت اعداكـا
والفتح جاءك يوم فتحـك مكـة
والنصر في الأ حـزاب وافاكـا
هود ويونس من بهـاك تجمـلا
وجمال يوسف من ضياء سناكـا
قد فقت يا طه جميـع الانبيـاء
نـورا فسبحـان الـذي سواكـا
والله يا يا سين مثلك لـم يكـن
في العالمين وحـق مـن نباكـا
عن وصفك الشعراء يـا مدثـر
عجزوا وكلوا عن صفات علاكـا
انجيل عيسى قد اتي بك مخبـرا
وأتي الكتب لنـا بمـدح حلاكـا
ماذا يقول المادحون وما عسـي
أن يجمع الكتـاب مـن معناكـا
والله لـو أن البحـار مـدادهـم
والعشب ا قـلام جعلـن لذاكـا
لـم تقـدر الثقـلان تجمـع ذرة
أبدا ومتا اسطاعوا لـه ادراكـا
لي فيك قلب مغـرم يـا سيـدى
وحشاشـة محشـوة بهـواكـا
فاذا سكت ففيـك صمتـي كلـه
وإذا نطقـت فمـادح عليـاكـا
وإذا سمعت فعنـك قـولا طيبـا
وإذا نظـرت فـلا أرى الا كــا
يا مالكي كن شافعي من فاقتـي
اني فقير فـي الـورى لغناكـا
يا اكرم الثقلين يا كنـز الـورى
جدلي بجودك وارضني برضاكـا
انا طامع في الجود منك ولم يكن
لا بن الخطيب من الانام سواكـا
فعساك تشفع فيه عنـد حسابـه
فلقـد غـدا متمسكـا بعـراكـا
ولأنـت أكـرم شافـع ومشفـع
ومن التجا لحمـاك نـال وفاكـا
فاجعل قراي شفاعة لى فى غـد
فعسى أرى في الحشر تحت لواكا
صلي عليك الله يا خير الـورى
ما حـن مشتـاق الـى مثواكـا
وعلى صحابتك الكرام جميعهـم
والتابعيـن وكـل مـن والاكـا