:: المنتدى :: :: المراسلات الدعوية :: :: الرسائل القصيرة :: :: ألعاب نموذجية :: :: مركز التحميل :: :: الاعلان التجاري ::
محرك بحث الشبكة النموذجية برعاية جوجل google

Google

 

صحة النموذجية    الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام - انسان      مكتبة النموذجية

   
العودة   منتديات الشبكة النموذجية > ๑ஜ๑ الإسلامية ๑ஜ๑ > المجلس الإسلامي
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
   
المجلس الإسلامي كل مايتعلق بالمواضيع والقضايا الشرعية
الإهداءات
الخنساء من عند الدفايه : لاتنسوا الدعاء لاخوننا فى غزه ونتكاتف لهم على قلب واحد بالاحاح من الله والتذلل له سبحانه بالدعاء لهم ان الله يجيب دعوة الداعى اذا دعاه


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أروووع نشيده سمعتا في نصرة الرسول ... راح تعجبكم ....! (آخر رد :الصبرعشقي)       :: لا تحزن نشيد بصوت جميل (آخر رد :غزاوية)       :: برنامج للفيروسات (آخر رد :ابوسليمان)       :: انشودة .. فقدتك يااعز الناس (آخر رد :بنوته قمر)       :: هل موجود الآن مثل هذا الصديق؟ (آخر رد :ابوسليمان)       :: والله لنقيمن هذا الدين ! (آخر رد :أبو موضي)       :: تحدي .. بين الأعضاء ... مساجله شعريه (آخر رد :أبو موضي)       :: قصيدة تهزك ولو قلبك حجر (آخر رد :أبو موضي)       :: يا شريفة متى ودك نروح، يم ديرة هلك يا العوسجية !! (آخر رد :أبو موضي)       :: الي يوصل الرقم 1000 ) له مني بطاقه شحن (آخر رد :أبو موضي)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2007, 07:30 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
وسام الإبداع:  - السبب: التألق الرائع والإبداع المتواصل ، حامل هذا الوسام هو ضمن فريق العمل في النموذجية
: 1 ( ...)
إحصائية العضو





رجل المهمات غير متواجد حالياً


Lightbulb من صور تكريم الإسلام للمرأة(3/3)

ومن إكرام الإسلام للمرأة: أن أباح للرجل أن يعدد، فيتزوج بأكثر من واحدة، فأباح له أن يتزوج اثنتين، أو ثلاثاً، أو أربعاً، ولا يزيد عن أربع بشرط أن يعدل بينهن في النفقة، والكسوة، والمبيت، وإن اقتصر الزوج على واحدة فله ذلك.
هذا وإن في التعدد حكماً عظيمة، ومصالح كثيرة لا يدركها الذين يطعنون في الإسلام، ويجهلون الحكمة من تشريعاته، ومما يبرهن على الحكمة من مشروعية التعدد ما يلي:
1-أن الإسلام حرم الزنا، وشدَّد في تحريمه؛ لما فيه من المفاسد العظيمة التي تفوق الحصر والعد، والتي منها: اختلاط الأنساب، وقتل الحياء، والذهاب بالشرف وكرامة الفتاة؛ إذ الزنا يكسوها عاراً لا يقف حده عندها، بل يتعداه إلى أهلها وأقاربها.
ومن أضرار الزنا: أن فيه جناية على الجنين الذي يأتي من الزنا؛ حيث يعيش مقطوع النسب، محتقراً ذليلاً.
ومن أضراره: ما ينتج عنه من أمراض نفسية وجسدية يصعب علاجها، بل ربما أودت بحياة الزاني كالسيلان، والزهري، والهربس، والإيدز، وغيرها.
والإسلام حين حرَّم الزنا وشدَّد في تحريمه فتح باباً مشروعاً يجد فيه الإنسان الراحة، والسكن، والطمأنينة ألا وهو الزواج، حيث شرع الزواج، وأباح التعدد فيه كما مضى.
ولا ريب أن منع التعدد ظلم للرجل وللمرأة؛ فمنعه قد يدفع إلى الزنا؛ لأن عدد النساء يفوق عدد الرجال في كل زمان ومكان، ويتجلى ذلك في أيام الحروب؛ فَقَصْر الزواج على واحدة يؤدي إلى بقاء عدد كبير من النساء دون زواج، وذلك يسبب لهن الحرج، والضيق، والتشتت، وربما أدى بهن إلى بيع العرض، وانتشار الزنا، وضياع النسل.
2-أن الزواج ليس متعة جسدية فحسب: بل فيه الراحة، والسكن، وفيه-أيضاً-نعمة الولد، والولد في الإسلام ليس كغيره في النظم الأرضية؛ إذ لوالديه أعظم الحق عليه؛ فإذا رزقت المرأة أولاداً، وقامت على تربيتهم كانوا قرة عين لها؛ فأيهما أحسن للمرأة: أن تنعم في ظل رجل يحميها، ويحوطها، ويرعاها، وترزق بسببه الأولاد الذين إذا أحسنت تربيتهم وصلحوا كانوا قرة عين لها؟ أو أن تعيش وحيدة طريدة ترتمي هنا وهناك؟!.
3-أن نظرة الإسلام عادلة متوازنة: فالإسلام ينظر إلى النساء جميعهن بعدل، والنظرة العادلة تقول بأنه لابد من النظر إلى جميع النساء بعين العدل.
إذا كان الأمر كذلك؛ فما ذنب العوانس اللاتي لا أزواج لهن؟ ولماذا لا يُنظر بعين العطف والشفقة إلى من مات زوجها وهي في مقتبل عمرها؟ ولماذا لا ينظر إلى النساء الكثيرات اللواتي قعدن بدون زواج؟.
أيهما أفضل للمرأة: أن تنعم في ظل زوج معه زوجة أخرى، فتطمئن نفسها، ويهدأ بالها، وتجد من يرعاها، وترزق بسببه الأولاد، أو أن تقعد بلا زواج البتة؟.
وأيهما أفضل للمجتمعات: أن يعدد بعض الرجال فيسلم المجتمع من تبعات العنوسة؟ أو ألا يعدد أحد، فتصطلي المجتمعات بنيران الفساد؟.
وأيهما أفضل: أن يكون للرجل زوجتان أو ثلاث أو أربع؟ أو أن يكون له زوجة واحدة وعشر عشيقات، أو أكثر أو أقل؟.
4-أن التعدد ليس واجباً: فكثير من الأزواج المسلمين لا يعددون؛ فطالما أن المرأة تكفيه، أو أنه غير قادر على العدل فلا حاجة له في التعدد.
5-أن طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الرجل: وذلك من حيث استعدادها للمعاشرة؛ فهي غير مستعدة للمعاشرة في كل وقت، ففي الدورة الشهرية مانع قد يصل إلى عشرة أيام، أو أسبوعين كل شهر.
وفي النفاس مانع -أيضاً- والغالب فيه أنه أربعون يوماً، والمعاشرة في هاتين الفترتين محظورة شرعاً، لما فيها من الأضرار التي لا تخفى.
وفي حال الحمل قد يضعف استعداد المرأة في معاشرة الزوج، وهكذا.
أما الرجل فاستعداده واحد طيلة الشهر، والعام؛ فبعض الرجال إذا منع من التعدد قد يؤول به الأمر إلى سلوك غير مشروع.
6-قد تكون الزوجة عقيماً لا تلد: فيُحْرمُ الزوج من نعمة الولد، فبدلاً من تطليقها يبقي عليها، ويتزوج بأخرى ولود.
وقد يقال: وإذا كان الزوج عقيماً والزوجة ولوداً؛ فهل للمرأة الحق في الفراق؟.
والجواب: نعم فلها ذلك إن أرادت.
7-قد تمرض الزوجة مرضاً مزمناً: كالشلل وغيره، فلا تستطيع القيام على خدمة الزوج؛ فبدلاً من تطليقها يبقي عليها، ويتزوج بأخرى.
8-قد يكون سلوك الزوجة سيئاً: فقد تكون شرسة، سيئة الخلق لا ترعى حق زوجها؛ فبدلاً من تطليقها يبقي الزوج عليها، ويتزوج بأخرى؛ وفاء للزوجة، وحفظاً لحق أهلها، وحرصاً على مصلحة الأولاد من الضياع إن كان له أولاد منها.
9-أن قدرة الرجل على الإنجاب أوسع بكثير من قدرة المرأة: فالرجل يستطيع الإنجاب إلى ما بعد الستين، بل ربما تعدى المائة وهو في نشاطه وقدرته على الإنجاب.
أما المرأة فالغالب أنها تقف عن الإنجاب في حدود الأربعين، أو تزيد عليها قليلاً؛ فمنع التعدد حرمان للأمة من النسل.
10-أن في الزواج من ثانية راحة للأولى: فالزوجة الأولى ترتاح قليلاً أو كثيراً من أعباء الزوجية؛ إذ يوجد من يعينها ويأخذ عنها نصيباً من أعباء الزوج.
ولهذا، فإن بعض العاقلات إذا كبرت في السن وعجزت عن القيام بحق الزوج أشارت عليه بالتعدد.
11-التماس الأجر: فقد يتزوج الإنسان بامرأة مسكينة لا عائل لها، ولا راع، فيتزوجها بنيَّة إعفافها، ورعايتها، فينال الأجر من الله بذلك.
12-أن الذي أباح التعدد هو الله -عز وجل-: فهو أعلم بمصالح عباده، وأرحم بهم من أنفسهم.
وهكذا يتبين لنا حكمة الإسلام، وشمول نظرته في إباحة التعدد، ويتبين لنا جهل من يطعنون في تشريعاته.
ومن إكرام الإسلام للمرأة أن جعل لها نصيباً من الميراث؛ فللأم نصيب معين، وللزوجة نصيب معين، وللبنت وللأخت ونحوها نصيب على نحو ما هو مُفَصَّل في مواضعه.
ومن تمام العدل أن جعل الإسلام للمرأة من الميراث نصف ما للرجل، وقد يظن بعض الجهلة أن هذا من الظلم؛ فيقولون: كيف يكون للرجل مثل حظ الأنثيين من الميراث؟ ولماذا يكون نصيب المرأة نصف نصيب الرجل؟.
والجواب أن يقال: إن الذي شرع هذا هو الله الحكيم العلم بمصالح عباده.
ثم أي ظلم في هذا؟ إن نظام الإسلام متكامل مترابط؛ فليس من العدل أن يؤخذ نظام، أو تشريع، ثم ينظر إليه من زاوية واحدة دون ربطه بغيره، بل ينظر إليه من جميع جوانبه؛ فتتضح الصورة، ويستقيم الحكم.
ومما يتبين به عدل الإسلام في هذه المسألة: أن الإسلام جعل نفقة الزوجة واجبة على الزوج، وجعل مهر الزوجة واجباً على الزوج-أيضاً-.
ولنفرض أن رجلاً مات، وخلَّف ابناً، وبنتاً، وكان للابن ضعف نصيب أخته، ثم أخذ كل منهما نصيبه، ثم تزوج كل منهما؛ فالابن إذا تزوج مطالب بالمهر، والسكن، والنفقة على زوجته وأولاده طيلة حياته.
أما أخته فسوف تأخذ المهر من زوجها، وليست مطالبة بشيء من نصيبها لتصرفه على زوجها، أو على نفقة بيتها أو على أولادها؛ فيجتمع لها ما ورثته من أبيها، مع مهرها من زوجها، مع أنها لا تُطَالب بالنفقة على نفسها وأولادها.
أليس إعطاء الرجل ضعف ما للمرأة هو العدل بعينه إذاً؟
هذه هي منزلة المرأة في الإسلام؛ فأين النظم الأرضية من نظم الإسلام العادلة السماوية، فالنظم الأرضية لا ترعى للمرأة كرامتها، حيث يتبرأ الأب من ابنته حين تبلغ سن الثامنة عشرة أو أقل؛ لتخرج هائمة على وجهها تبحث عن مأوى يسترها، ولقمة تسد جوعتها، وربما كان ذلك على حساب الشرف، ونبيل الأخلاق.
وأين إكرامُ الإسلام للمرأة، وجَعْلُها إنساناً مكرماً من الأنظمة التي تعدها مصدر الخطيئة، وتسلبها حقها في الملكية والمسؤولية، وتجعلها تعيش في إذلال واحتقار، وتعدها مخلوقاً نجساً؟.
وأين إكرام الإسلام للمرأة ممن يجعلون المرأة سلعة يتاجرون بجسدها في الدعايات والإعلانات؟.
وأين إكرام الإسلام لها من الأنظمة التي تعد الزواج صفقة مبايعة تنتقل فيه الزوجة؛ لتكون إحدى ممتلكات الزوج؟ حتى إن بعض مجامعهم انعقدت؛ لتنظر في حقيقة المرأة وروحها أهي من البشر أو لا؟!.
وهكذا نرى أن المرأة المسلمة تسعد في دنياها مع أسرتها وفي كنف والديها، ورعاية زوجها، وبر أبنائها سواء في حال طفولتها، أو شبابها، أو هرمها، وفي حال فقرها أو غناها، أو صحتها أو مرضها.
وإن كان هناك من تقصير في حق المرأة في بعض بلاد المسلمين أو من بعض المنتسبين إلى الإسلام-فإنما هو بسبب القصور والجهل، والبُعد عن تطبيق شرائع الدين، والوزر في ذلك على من أخطأ والدين براء من تبعة تلك النقائص.
وعلاج ذلك الخطأ إنما يكون بالرجوع إلى هداية الإسلام وتعاليمه؛ لعلاج الخطأ.
هذه هي منزلة المرأة في الإسلام على سبيل الإجمال: عفة، وصيانة، ومودة، ورحمة، ورعاية، وتذمم إلى غير ذلك من المعاني الجميلة السامية.
أما الحضارة المعاصرة فلا تكاد تعرف شيئاً من تلك المعاني، وإنما تنظر للمرأة نظرة مادية بحتة، فترى أن حجابها وعفتها تخلف ورجعية، وأنها لابد أن تكون دمية يعبث بها كل ساقط؛ فذلك سر السعادة عندهم.
وما علموا أن تبرج المرأة وتهتكها هو سبب شقائها وعذابها.
وإلا فما علاقة التطور والتعليم بالتبرج والاختلاط وإظهار المفاتن، وإبداء الزينة، وكشف الصدور، والأفخاذ، وما هو أشد؟!.
وهل من وسائل التعليم والثقافة ارتداء الملابس الضيقة والشفافة والقصيرة؟!.
ثم أي كرامة حين توضع صور الحسناوات في الإعلانات والدعايات؟!
ولماذا لا تروج عندهم إلا الحسناء الجميلة، فإذا استنفذت السنوات جمالها وزينتها أهملت ورميت كأي آلة انتهت مدة صلاحيتها؟ !.
وما نصيب قليلة الجمال من هذه الحضارة؟ وما نصيب الأم المسنة، والجدة، والعجوز؟.
إن نصيبها في أحسن الأحوال يكون في الملاجئ، ودور العجزة والمسنين؛ حيث لا تُزار ولا يُسأل عنها.
وقد يكون لها نصيب من راتب تقاعد، أو نحوه، فتأكل منه حتى تموت؛ فلا رحم هناك، ولا صلة، ولا ولي حميم.
أما المرأة في الإسلام فكلما تقدم السن بها زاد احترامها، وعظم حقها، وتنافس أولادها وأقاربها على برها-كما سبق- لأنها أدَّت ما عليها، وبقي الذي لها عند أبنائها، وأحفادها، وأهلها، ومجتمعها.
أما الزعم بأن العفاف والستر تخلف ورجعية؛ فزعم باطل؛ بل إن التبرج والسفور هو الشقاء والعذاب، والتخلف بعينه، وإذا أردت الدليل على أن التبرج هو التخلف فانظر إلى انحطاط خصائص الجنس البشري في الهمج العراة الذين يعيشون في المتاهات والأدغال على حال تقرب من البهيمية؛ فإنهم لا يأخذون طريقهم في مدارج الحضارة إلا بعد أن يكتسوا.
ويستطيع المراقب لحالهم في تطورهم أن يلاحظ أنهم كلما تقدموا في الحضارة زادت نسبة المساحة الكاسية من أجسادهم، كما يلاحظ أن الحضارة الغربية في انتكاسها تعود في هذا الطريق القهقرى درجة درجة حتى تنتهي إلى العري الكامل في مدن العراة التي أخذت في الانتشار بعد الحرب العالمية الأولى، ثم استفحل داؤها في السنوات الأخيرة.
وهكذا تبين لنا عظم منزلة المرأة في الإسلام، ومدى ضياعها وتشردها إذا هي ابتعدت عن الإسلام.
هذه نبذة يسيرة، وصور موجزة من تكريم الإسلام للمرأة.




الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد







التوقيع



.. كن كالنخلةِ عاليَ الهمَّة، بعيد عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها ..

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 05:16 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الأصيله
مشرفة واحة الشعر والخواطر
فراشــــة المنتدى
 
الصورة الرمزية الأصيله
 

 

 
إحصائية العضو





الأصيله غير متواجد حالياً


افتراضي

نقل راائع

يعطيك العاافيه







التوقيع


يسلموو يديك يالمتفائله على التوقيع الختييييييير

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 05:20 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو موضي
مشرف المكتبة المقروءة والرقمية
 
الصورة الرمزية أبو موضي
 

 

 
وسام القلم النموذجي:  - السبب: يستحق وسام القلم النموذجي بجدارة للطرح المتميز والإبداع المتواصلمكتبة النموذجية:  - السبب: يستحق هذا الوسام وذلك لإثراء المكتبة بكل جديد ومفيد
: 2 ( ...)
إحصائية العضو




أبو موضي متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خير على هذه السلسلة القيمة

نسأل الله أن ينفع بها







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 02:55 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
قلب أدمته الجراح
مشرفة الساحة المفتوحة
 
الصورة الرمزية قلب أدمته الجراح
 

 

 
وسام القلم النموذجي:  - السبب: يستحق وسام القلم النموذجي بجدارة للطرح المتميز والإبداع المتواصل
: 1 ( ...)
إحصائية العضو





قلب أدمته الجراح غير متواجد حالياً


افتراضي

الحمدلله على نعمة الإسلام

جزاك الله خير







التوقيع



الله يسلم يدك يالمتفائله على التوقيع الحلو

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 04:49 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 
وسام الإبداع:  - السبب: التألق الرائع والإبداع المتواصل ، حامل هذا الوسام هو ضمن فريق العمل في النموذجية
: 1 ( ...)
إحصائية العضو





رجل المهمات غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأصيله
نقل راائع

يعطيك العاافيه

الله يعافيك


وشكرا على تواصلك






التوقيع



.. كن كالنخلةِ عاليَ الهمَّة، بعيد عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها ..

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 04:50 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 
وسام الإبداع:  - السبب: التألق الرائع والإبداع المتواصل ، حامل هذا الوسام هو ضمن فريق العمل في النموذجية
: 1 ( ...)
إحصائية العضو





رجل المهمات غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو موضي
جزاك الله خير على هذه السلسلة القيمة

نسأل الله أن ينفع بها

وياك ان شاء الله


وشكرا على تواصلك






التوقيع



.. كن كالنخلةِ عاليَ الهمَّة، بعيد عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها ..

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 04:50 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
 
وسام الإبداع:  - السبب: التألق الرائع والإبداع المتواصل ، حامل هذا الوسام هو ضمن فريق العمل في النموذجية
: 1 ( ...)
إحصائية العضو





رجل المهمات غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب أدمته الجراح
الحمدلله على نعمة الإسلام

جزاك الله خير

وياك ان شاء الله


وشكرا على تواصلك






التوقيع



.. كن كالنخلةِ عاليَ الهمَّة، بعيد عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها ..

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة موجهة إلى قادة الفكر والرأي في الغرب المخلص الساحة المفتوحة 5 03-08-2008 08:03 AM
تعريف الإسلام والفرق بينه وبين الإيمان أبو موضي فتاوى في العقيدة 4 02-08-2008 01:26 AM
من صور تكريم الإسلام للمرأة(1/3) رجل المهمات المجلس الإسلامي 10 10-04-2007 04:47 PM
قصة فنانة الزجاج الكندية ظــ القمـر ـــل روائع القصص 3 04-30-2007 09:42 AM


الساعة الآن 02:41 AM.

 
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
{المشاركات و الآراء المنشورة في منتديات الشبكة النموذجية ، لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ الشبكة النموذجية بل تمثل وجهة نظر كاتبها}

Security byi.s.s.w