:: المنتدى :: :: المراسلات الدعوية :: :: الرسائل القصيرة :: :: ألعاب نموذجية :: :: مركز التحميل :: :: الاعلان التجاري ::
محرك بحث الشبكة النموذجية برعاية جوجل google

Google

 

صحة النموذجية    الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام - انسان      مكتبة النموذجية

   
العودة   منتديات الشبكة النموذجية > ๑ஜ๑ الإسلامية ๑ஜ๑ > منبر الدعوة والإعلام الإسلامي
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
   
منبر الدعوة والإعلام الإسلامي يهتم بأمور الدعوة والدعاة والإعلام بشتى مجالاته ومواعيد المناشط الدعوية
الإهداءات
حامل المسك من اختي ببسي تلقيمه : استخدمي رابط المنتدى الرئيسي للدخول للمنتدى وليس استخدام روابط مواضيع معينة في المفضلة حتى لايسبب الكوكيز مشكلة عندك ببسي تلقيمه من ساعدوني :( : و السالفه ..؟ ليه لييييه كذاا .. ياناس ما اقدر انزل مواضيع ولا ردوووووود يقول مفتاح الامن غير صالح ومدري وش بعد ترى وربي طفشني <- شاركوا في المتحف اللي مارح يشارك ياويله <- برآآآآآ


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كتاب : مباحث في علوم القرآن .. لمناع القطان (آخر رد :أبو موضي)       :: الي يوصل الرقم 1000 ) له مني بطاقه شحن (آخر رد :أبو موضي)       :: - موقع الشيخ ماهر المعيقلي ... إمام المسجد الحرام (آخر رد :الهاشمي)       :: عـشـرة أشياء تميـت القــلــب .... (آخر رد :الخنساء)       :: قرحة المعدة و"الاثني عشري".... بكتيريا تأكل جدار المعدة!! (آخر رد :ابوسليمان)       :: قضاء وقدر (آخر رد :هاجس الذكريات)       :: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) [الطلاق: 12]. (آخر رد :ali_hassann)       :: عضو جديد (آخر رد :ali_hassann)       :: كتاب : رد البهتان عن معاوية بن أبي سفيان .. لأبو عبدالله الذهبي (آخر رد :أبو موضي)       :: أوفيس 2007 النسخة العربية كاملة (آخر رد :سورالعسل)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-20-2007, 10:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الكوكب النموذجي
نموذجي نشيط وفعّال
كــ النموذجية ــو كــ المضيء ــب
 
الصورة الرمزية الكوكب النموذجي
 

 

 
إحصائية العضو





الكوكب النموذجي غير متواجد حالياً


افتراضي الخطاب الإسلامي في السعودية ومسيرة ربع قرن

تطور الخطاب الإسلامي في السعودية خلال الربع الأول من القرن الخامس عشر ولاسيما بعد عام 1410 هـ تطورًا كبيرًا لم يشهده من قبل. وهذا التطور شمل مضامين الخطاب فانتقل من الخطاب التربوي والوعظي إلى الخطاب الاجتماعي ثم الخطاب السياسي، كما شمل آفاق الخطاب فانتقل من المحلي إلى العالمي، بالإضافة إلى تغيرات أخرى يدركها المراقب. وفيما يلي عرض موجز لمسيرة هذا الخطاب خلال ربع قرن والتحديات التي يواجهها.
ولعل من أول ما ينبغي تناوله في هذا العرض الموجز مصادر الخطاب الأولى، وأهمها في الجملة ثلاثة مصادر، هي: الفقه الحنبلي، وترجيحات ابن تيمية، واختيارات الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتطبيقاته.
ومن الطبيعي أن تكون اختيارات ابن عبدالوهاب متأثرة بالبيئة التي نشأ فيها، وقد أثر في هذه الاختيارات عاملان مهمان: الأول: هو الانحراف العقدي في البيئة، ونتيجة لهذا كان الجهد الأكبر في الإصلاح منصبًّا على هذا الجانب. والثاني: هو عزلة البيئة عن العالم الخارجي. وكانت نجد تعيش في حالة متماثلة لم تتغير منذ مئات السنين، ونتيجة لهذا كان الاجتهاد الفقهي محدودًا والفقه يسير على نمط ثابت لا يكاد يتغير.
والرؤية المعرفية سواء كانت فقهية أو عقدية، وسواء كانت في طريقة تقرير المعرفة أو التعامل مع مخالفيها؛ تكونت خلال فترة إنشاء الدولة وكانت فترة صراع ومغالبة، وهي بالتحديد فترة الدولة السعودية الأولى.
وهذه الرؤية التي تكونت هي التي حددت ملامح الخطاب الإسلامي عامة ومنه الاجتهاد الفقهي. وينبغي التنبيه إلى أن تعدد الروايات عن الإمام أحمد في الفقه الحنبلي وتعظيم الإمام أحمد للنص والرؤية المعرفية الواسعة عند ابن تيمية وما قرره من أسس وأصول في التعامل مع ما يستجد.. كل ذلك يؤهل لإثراء الخطاب الفقهي في السعودية، وقد رأينا ومضات من ذلك عند بعض العلماء فيما بعد كابن سعدي وابن باز وابن عثيمين.
وتراث الشيخ محمد بن عبدالوهاب تضمن مبادئ في التجديد واستقلال الفكر؛ فمثلاً جاء في رسالة له عنوانها "أربع قواعد تدور الأحكام عليها" ذكر لقواعد تحرر الفقيه والمصلح من التقليد وتفتح المجال أمامه واسعًا في الاجتهاد والتجديد، وهذه القواعد هي:
1- تحريم القول على الله بلا علم.
2- كل ما سكت عنه الشرع فهو عفو لا يحل لأحد أن يحرمه أو يوجبه أو يستحبه أو يكرهه.
3- ترك الدليل الواضح والاستدلال بلفظ متشابه هو طريق أهل الزيغ.
4-أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ذكر أن "الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات". يقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب: " فمن لم يفطن لهذه القاعدة وأراد أن يتكلم بكلام فاصل فقد ضل وأضل".
ويقول الشيخ عن القواعد الأربع إنها تدخل في جميع أنواع العلوم الدينية عامّة.
هذه القواعد وأمثالها هي نوع من التأسيس لخطاب إسلامي راشد في الاجتهاد الفقهي والتجديد الإصلاحي.
ومع وضوح هذه القواعد إلا أن الغالب على عدد من طلبة العلم الانشغال بالجزئيات عن الكليات وتضييق موارد الاجتهاد والرغبة في الفصل في القضايا الفقهية مما يوحي للمتلقي بأن ما سوى القول المذكور منكر يجب البعد عنه.
وملخص القول إن الخطاب الفقهي أو الإسلامي عموما بعد الشيخ محمد بن عبدالوهاب سار على نمط ثابت واستسلم للتقليد، ولم يكن لذلك الميراث الفقهي الأصولي -سواء ما ورثه عن ابن حنبل أو ابن تيمية أو تلك اللفتات العميقة عند ابن عبدالوهاب- أثر بارز في إثرائه. ولعل السبب أن الفقيه كان مغيبًا عن المشاركة بفقهه في عملية التنمية، ولهذا لم ينم الخطاب الفقهي والخطاب الإسلامي المتعلق بالمجتمع. ومما ساعد على هذه الغيبة أن ما يتعلمه دارس الفقه مما لا علاقة له مباشرة بالمجتمع. وإنك لتعجب من أن الطالب يتخرج في الجامعة بدرجة البكالوريوس أو الماجستير في الشريعة الإسلامية وهو لم يدرس ما يطبق في بلده من نظم وتشريعات، كما لم يدرس ما يواجه بلده من مشكلات أو نوازل تحتاج إلى اجتهاد فقهي.
إن هذا الإقصاء للفقيه عن قضايا التنمية جعل من الخطاب الفقهي ضامرًا، بعيدًا عن الواقع في كثير من الأحيان وغيبيًّا تجريديًّا في أحيان أخرى. وقد تضخمت في هذا الخطاب جوانب معرفية على حساب جوانب معرفية أخرى. والمنتج النهائي لهذا الخطاب هو التعامل مع الواقع بانتقايئة، وربما الجهل به حينًا والعجز عن التعامل معه في أحيان أخرى. والعجز في الحقيقة ليس في الفقيه؛ فهو تحدث في حدود المتاح له وأجاد وضمر حديثه في المناطق المحظورة.
وما ذكرته هنا سمة عامة للخطاب سواء كان رسميًّا أو غير رسمي.
والخطاب الرسمي يتصف بأنه محافظ جدًّا، أما غير الرسمي فربما تطرق لقضايا لم يتطرق لها الخطاب الرسميّ، وهو مع ذلك معنيٌّ بقضايا التربية وتزكية النفس، أما قضايا المجتمع وعمارة الحياة الدنيا فنصيبها منه محدود - كما سبق-، وهو ناقد أكثر منه مقدم لرؤية بنائية.
وتناول الخطاب غير الرسمي لقضايا المجتمع إنما جاء متأخرًا وكان أكثر وضوحًا بعد عام 1410، فبسبب حرب الخليج الثانية أصبح الخطاب الإسلامي أكثر جرأة في نقد الوضع الاجتماعي وفي تناوله للأوضاع السياسية سواء كانت داخلية أو خارجية. ونتيجة لذلك نشأ ما يمكن أن أسميه بـ"ظاهرة الشيخ البطل" أو "الرمز"؛ حيث برز بعض الخطباء وطلبة العلم. وكان لهذه الظاهرة فيما يظهر لي جملة أسباب لعل من أهمها ثلاثة، وهي :
1- كان المتحدثون مصدرًا للجمهور في التحليل السياسي والأخبار السياسية، وكان مصدر هؤلاء المتحدثين بعض الترجمات من الصحف ووكالات الأنباء الغربية. والجمهور في ظل غياب مصادر أخرى كان مأخوذًا بما يسمعه من هؤلاء المشايخ، ولهذا نصبهم خبراء في فهم الواقع؛ بل علماء في جميع ما يعن له، يصدر عن رأيهم وتوجيهاتهم.
2- تناول الخطاب قضايا غير معهود تناولها سواء كانت داخلية أو خارجية.
3- وقد لابس هذا الطرح نبرة حادة في بعض الأحيان.
وربما عد الجمهور النبرة الحادة دليلاً على صدق المتحدث أو على شجاعته؛ فكان ذلك سببًا في الالتفاف حوله.
ورغم أن هذا الطرح أفاد الخطاب الإسلامي بعدًا جماهيريًّا، وفتح له مجالات لم تكن معهودة عند الجمهور من قبل، وعرف الجمهور ببعض تفصيلات هذا الخطاب؛ إلا أن له أثرًا سلبيًّا وهو غفلته عن تقديم رؤية للإصلاح واقعية عملية والاكتفاء بالنقد ومخاطبة عاطفة الجمهور، ولعل من معضلات الخطاب الكبيرة أنه أصبح أسيرًا للجمهور الذي صنعه.
بعد حرب الخليج الثالثة ودخول الفضائيات المنطقة تغير وضع الخطاب الإسلامي حيث تأثر بالمعطيات الجديدة تأُثرًا نوعيًّا وتأثر معه وضع الشيخ مقدم الخطاب الذي برز رمزًا جماهيريًّا بعد حرب الخليج الثانية، ولكنه بعد دخول الفضائيات أصبح أحد ضحاياها. إن ما كان يقوم به الشيخ من جهد ذاتي في جمع بعض الأخبار والإطلاع على بعض التحليلات السياسية أو ترجمات محدودة يقوم بها بعض مساعديه أصبحت الفضائيات تقوم بذلك كله، وبصورة مهنية احترافية أفضل مما يقوم به الشيخ، وبهذا ردمت الفضائيات الهوة المعرفية التي كانت بين الشيخ وبين جمهوره، بل إن بعض الجمهور فاقوا شيوخهم في المتابعة السياسية والوعي بالأحداث.
هل معنى ذلك أن دور الشيخ انتهى ؟ كلا!
فالشيخ لازال أمامه مجال واسع، وهو التعامل مع الواقع بروح إيجابية وتفعيل الجوانب الضامرة في الخطاب الديني، وهي ما يتعلق بتنمية المجتمع وإدارة الحياة الدنيا، ومن ذلك السعي لتقديم رؤية إصلاحية واقعية، وإذا عجز عن ذلك فسوف يتجاوزه الجمهور.
والتحدي الآخر الذي يواجه الخطاب الإسلامي هو المواجهة مع التحديات الخارجية. والمواجهة في الحقيقة كانت موجودة في الماضي ولكن لم تكن بحجم المواجهة الراهنة بعد انفتاح الفضائيات. إنها الآن متعددة ومتنوعة بصورة لم يعهدها المواطن السعودي من قبل؛ بل إن العالم نفسه لم يعهدها فضلاً عن آحاد الناس من العامة.
ومن خلال تتبع مسيرة خطابنا الديني وجدنا أنه يكون في حالة سكون، ولكنه حينما يلتقي بالمؤثر الخارجي يبدع حينًا، ويكون المؤثر الخارجي سببًا في ثرائه، وأحيانا ينكفئ على نفسه ويكون المؤثر الخارجي سببًا في عزلته. ولكلتا الحالتين شواهد من كتابات العلماء ومن فئات المجتمع.
وأتوقع أننا سوف نشهد كلتا الظاهرتين في الخطاب الإسلامي فهناك من سوف يتفاعل مع المؤثرات الخارجية تفاعلاً سليمًا ويبدع، وهناك من سوف ينعزل ويدعو المجتمع إلى العزلة خوفًا من تأثيرها وحماية للمجتمع من الوقوع في براثن المؤامرة. بل أزعم أن ملامح هاتين الظاهرتين بدأتا تطلان علينا.
والتحدي الثالث الذي يواجه الخطاب الإسلامي هو التعامل مع الليبرالية المحلية. والليبرالية اسم فضفاض يشمل الكثير من ألوان الطيف الثقافي وربما لا يكون بين بعضها اتفاق في الوجهة، وربما كانت العلاقة بين بعضها أقرب إلى الخصومة. ويمكن القول بأن الليبرالية خليط غير متجانس من أفكار إسلامية وقومية و بعثية وماركسية وليبرالية غربية، وهي تمر الآن بمخاض و تشكلات بسبب التغيرات الفكرية والسياسية على الساحة الدولية، وحديثي هنا عنها مقصور على علاقتها بالاتجاه الإسلامي.
الاتجاه الليبرالي السعودي عبر عن نفسه في الأدب وبعض القضايا الاجتماعية، ولكن بعد عام 1420 أصبح يتبنى بعض الرؤى في الإصلاح السياسي ويشترك مع شرائح من الاتجاه الإسلامي في بعضها.
ومع هذه المشاركة المحدودة فهو يعاني من ثلاث قضايا أساسية تمثل له أزمات في التعامل مع الفكر و المجتمع وربما بناه الداخلية:
1- العجز عن الإفصاح عن هويته، والعجز أيضا عن بلورة هوية تجمع بين ما هو مقبول في المجتمع وبين الهوية الليبرالية أيًّا كانت.
2- ليس له امتداد شعبي، وهذا له آثار سلبية على الفكرة نفسها، منها أن أصحابها قد يؤثرون العمومية في الطرح بعيدًا عن تفصيلات الفكرة، ومنها أنهم ربما لجأوا إلى سبل أخرى في نشر الفكرة غير قوة الفكرة ذاتها والخيار الديمقراطي.
3- يفتقد مشروعًا للإصلاح الاجتماعي؛ فمعظم ما ينشره هؤلاء يتناول قضايا جزئية وربما هامشية تمامًا في الرؤية الليبرالية، وهذا مما يزيد الاتجاه غموضًا ويجعل المثقف ينكفئ عنه.
وربما يستطيع الاتجاه الليبرالي التخفيف من حدة هذه الأزمات الثلاث من خلال أمرين:
الأول: الاشتراك مع القوى الاجتماعية الوطنية بما فيها الاتجاه الإسلامي في بلورة مشاريع للإصلاح، وهذه المشاركة سوف تساهم في تكوين ملامح هوية جديدة للاتجاه الليبرالي مقبولة اجتماعيًّا. ولكن قد يحول دون ذلك موانع، منها:
1- الافتقار إلى أرضية مشتركة تجمع بين القوى الاجتماعية من إسلامية وليبرالية، وهذا يدفع كل فريق إلى إقصاء الفريق الآخر والاستعداء ضده؛ فالكل يتصور أن العلاقة صفرية لا يكسب فيها إلا طرف واحد وليست من نوع المكسب المشترك.
2- مما يتهم به الاتجاه الإسلامي الاتجاه الليبرالي أن ما يطرحه من رؤى وأفكار ليس لها محتوى أخلاقي ويرون أنه يسعى إلى تغريب المجتمع، ولاسيما ما يطرحه في قضية المرأة والسياحة. وبسبب ذلك نشأ بين الاتجاهين مناكفات واتهامات متبادلة وعلاقات متوترة. ولا شك أن عناية الاتجاه الليبرالي بالجانب الأخلاقي في ما يطرحه من رؤى مما يبدد مخاوف الاتجاه الإسلامي ويفتح الباب لعلاقة إيجابية بين الاتجاهين.
3- مما يتهم به الاتجاه الليبرالي الاتجاه الإسلامي الجمود في الطرح ورفض التجديد رغم الحاجة إليه، فمثلاً رغم تسليم كثيرين من الاتجاه الإسلامي بحاجة المناهج إلى تطوير إلا أن الغالبية ترفض المساس بها بسبب الشك في مآلات التطوير وعدم الثقة في نوايا الطرف الآخر. ولاشك أن تردد الاتجاه الإسلامي في بعض قضايا الإصلاح خوفًا من مآلات الإصلاح معضلة مزمنة، ولكن مما ينبغي إدراكه أن التوقف عن الإصلاح أو التردد فيه لا يوقف حركة المجتمع ولا يمنع مشكلاته الاجتماعية الضاغطة من النمو. ونتيجة التوقف هي حدوث فراغ فكري مؤهل لأن يملأ بأي مشروع فكري آخر.
الثاني : مخاطبة الجمهور السعودي في القضايا العامة سواء كانت اجتماعية أو سياسية خطابًا بعيدًا عن الرمزية، وهذا ربما يعين الاتجاه اللبرالي في اكتشاف ثغرات خطابه؛ فينتقل من خطاب إيديولوجي إلى خطاب اجتماعي واقعي بسيط يدركه رجل الشارع ويستجيب له.
وعمومًا مما يقرب وجهات النظر بين الاتجاهين ويحقق تفاعلاً ناضجًا بين الخطابين الإسلامي والليبرالي ما يشهده المجتمع من انفتاح في حرية التعبير وحوار على مستوى رسمي في مؤتمرات الحوار. ولعل الانخراط في الشأن الاجتماعي يجعل المشاركين أكثر واقعية في طرحهم، وأكثر إدراكًا لثغرات الخطاب الذي يحملونه. و المجتمع بما له من رقابة اجتماعية كفيل بتهذيب الخطاب الشاذ والفكرة المستغربة وتقريب الأفكار من بعضها البعض بما يخدم المجتمع والمصلحة العامة.

&& د. عبدالله بن ناصر الصبيح &&







رد مع اقتباس
قديم 11-21-2007, 04:56 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 
وسام الإبداع:  - السبب: التألق الرائع والإبداع المتواصل ، حامل هذا الوسام هو ضمن فريق العمل في النموذجية
: 1 ( ...)
إحصائية العضو





رجل المهمات غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا







التوقيع



.. كن كالنخلةِ عاليَ الهمَّة، بعيد عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها ..

رد مع اقتباس
قديم 11-22-2007, 03:25 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
قلب أدمته الجراح
مشرفة الساحة المفتوحة
 
الصورة الرمزية قلب أدمته الجراح
 

 

 
وسام القلم النموذجي:  - السبب: يستحق وسام القلم النموذجي بجدارة للطرح المتميز والإبداع المتواصل
: 1 ( ...)
إحصائية العضو





قلب أدمته الجراح غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خير







التوقيع



الله يسلم يدك يالمتفائله على التوقيع الحلو

رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 11:35 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
لطفي
نموذجي متميز ومتألق
 
الصورة الرمزية لطفي
 

 

 
إحصائية العضو





لطفي غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك .....................
جزاك الله خير...................







التوقيع

من يكسب التحدي


الكتاب صديق وفي حقا ، ولكن عيبه الوحيد أنه يشترى بالمال !!

!! البعض يعيش دائماً في الماضي 000 لأنه أرخص

شئ واحد لا يشتريه المال 000 الفقر !!

ماذا تفيد وسادة من ريش النعام لسمكة أخرجت من الماء ؟ !


الفقير : أنسأن يحصل على رزقه بخلع ( الضرس ) رغم أنه لا يعمل طبيبا للأسنان !!

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 01:45 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الكوكب النموذجي
نموذجي نشيط وفعّال
كــ النموذجية ــو كــ المضيء ــب
 
الصورة الرمزية الكوكب النموذجي
 

 

 
إحصائية العضو





الكوكب النموذجي غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكورين على المرور الكريم







التوقيع



يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..فاليوم أنا معك وغداً في التراب..فإن عشت فاني معك وإن مت فلذكرى .. ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري.. بالأمس كنت معك وغداً.. أنت معي.أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى.. فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة توبة عمر بن الخطاب رضي الله عنه جوهرة الجنوب روائع القصص 4 01-27-2008 02:32 PM
البديل الإسلامي في مجال الإعلام ابوالبراء منبر الدعوة والإعلام الإسلامي 5 10-21-2007 11:58 AM


الساعة الآن 10:10 AM.

 
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
{المشاركات و الآراء المنشورة في منتديات الشبكة النموذجية ، لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ الشبكة النموذجية بل تمثل وجهة نظر كاتبها}

Security byi.s.s.w